لبنان … قبل … وبعد
أطفال قانا …. وبشاعة الحرب
ليس لدى تعليق …
فقد إستنفزت الأحداث قدرتى على ذالك …
لتنتهى هذه الحرب البشعة فورا …
————————————————–
عن مجزرة قانا الأولى* كتب الشاعر نزار قباني:
دخلوا قانا على أجسادِنا
يرفعونَ العلمَ النازيَّ في أرضِ الجنوب
ويعيدونَ فصولَ المحرقة.. وجهُ قانا..
شاحبٌ كما وجهُ يسوع
وهواءُ البحرِ في نيسانَ،
أمطارُ دماءٍ ودموع…
هتلرٌ أحرقهم في غرفِ الغاز
وجاؤوا بعدهُ كي يحرقونا
هتلرٌ هجّرهم من شرقِ أوروبا
وهم من أرضِنا قد هجّرونا
هتلرٌ لم يجدِ الوقتَ لكي يمحقَهمْ
ويريحَ الأرضَ منهم..
فأتوا من بعدهِ كي يمحقونا!!
* * * * *
دخلوا قانا كأفواجِ ذئابٍ جائعة..
يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح
ويدوسونَ على ثوبِ الحسين
وعلى أرضِ الجنوب الغالية..
قصفوا الحنطةَ والزيتونَ والتبغَ،
وأصواتَ البلابل…
قصفوا قدموسَ في مركبهِ..
قصفوا البحرَ وأسرابَ النوارس..
قصفوا حتى المشافي والنساءَ المرضعات
وتلاميذَ المدارس.
قصفوا سحرَ الجنوبيّات
واغتالوا بساتينَ العيونِ العسلية!
* * * * *
… ورأينا الدمعَ في جفنِ عليٍّ
وسمعنا صوتهُ وهوَ يصلّي
تحت أمطارِ سماءٍ دامية..
كشفت قانا الستائر…
ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق
وتقودُ المجزرة..
تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب..
وعلى زوجاتنا دونَ سببوعلى أشجارنا دونَ سبب
وعلى أفكارنا دونَ سبب
فهل الدستورُ في سيّدة العالم..
بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟
هل على كلِّ رئيسٍ حاكمٍ في أمريكا..
إذا أرادَ الفوزَ في حلمِ الرئاسةِ
قتلَنا، نحنُ العرب؟؟
* * * * *
انتظرنا عربياً واحداً
يسحبُ الخنجرَ من رقبتنا..
انتظرنا هاشمياً واحداً..
انتظرنا قُرشياًَ واحداً..
دونكشوتاًَ واحداً..
قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربهُ..
انتظرنا خالداً أو طارقاً أو عنتره..
فأكلنا ثرثره… وشربنا ثرثره..
أرسلوا فاكساً إلينا.. استلمنا نصَّهُ
بعدَ تقديمِ التعازي.. وانتهاءِ المجزرة!
ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من صرخاتنا؟
* * * * *
ما الذي تخشاهُ من “فاكساتنا”؟
فجهادُ “الفاكسِ” من أبسطِ أنواعِ الجهاد..
هوَ نصٌّ واحدٌ نكتبهُ
لجميعِ الشهداءِ الراحلين
وجميع الشهداءِ القادمين..!
ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من ابن المقفّع؟
وجريرٍ.. والفرزدق..؟
ومن الخنساءِ تلقي شعرها عند بابِ المقبره..
ما الذي تخشاهُ من حرقِ الإطارات..؟
وتوقيعِ البيانات؟ وتحطيمِ المتاجر؟
وهي تدري أننا لم نكُن يوماً ملوكَ الحربِ..
بل كنّا ملوكَ الثرثرة..
ما الذي تخشاهُ من قرقعةِ الطبلِ..
ومن شقِّ الملاءات.. ومن لطمِ الخدود؟
ما الذي تخشاهُ من أخبارِ عادٍ وثمود؟؟
* * * * *
نحنُ في غيبوبةٍ قوميةٍ
ما استلمنا منذُ أيامِ الفتوحاتِ بريداً..
نحنُ شعبٌ من عجين
كلّما تزدادُ إسرائيلُ إرهاباً وقتلاً
نحنُ نزدادُ ارتخاءً.. وبرودا..
وطنٌ يزدادُ ضيقاً
لغةٌ قطريةٌ تزدادُ قبحاً
وحدةٌ خضراءُ تزداد انفصالاً
شجرٌ يزدادُ في الصّيف قعوداً..
وحدودٌ كلّما شاءَ الهوى تمحو حدودا..!
* * * * *
كيفَ إسرائيلُ لا تذبحنا؟
كيفَ لا تلغي هشاماً، وزياداً، والرشيدا؟
وبنو تغلبَ مشغولون في نسوانهم…
وبنو مازنَ مشغولونَ في غلمانهم..
وبنو هاشمَ يرمونَ السّراويلَ على أقدامها..
ويبيحونَ شِفاهاً ونهودا؟؟!
ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من بعضِ العربْ…
بعدما صاروا يهودا؟
اغسطس 3, 2006 عند 6:29 ص
كريم
مرة أخرى وأنت تستحضر نزار ،
اعتراني أن أسجل لك كلمات أغنية لذلك الشاعر والموسيقي- سميح شقير- الذي لا يزال يتدفق،وكان يوم بعيد غنى فيه لبيروت
بيروت(
تفاحةٌ للبحر
نرجسةُ الرخام
فراشةُ حجرية بيروت
شكل الروح بالمرآة
ووصف المرأة الأولى ورائحةُ الغمام
بيروت من تعبٍ
بيروت من ذهبٍ
وأندلسٍ وشام
بيروت
قمرٌ على بعلبك ودمٌ على بيروت
يا حلو من صبّك
فرساً من الياقوت
قل لي ومن كبّك
نهرين في تابوت
ياليتني قلبك لأموت حين تموت
بيروت
أفقُ رصاصيّ لنا ترى في الأفق
طرق من الصدف المدور لا طرق
من المحيط إلى الجحيم و
من الجحيم إبى الخليج
ومن اليمين إلى اليمين
ومن اليمين إلى الوسط
شاهدت مشنقةً فقط
أحرقنا مراكبناوعلقنا كواكبنا على الأسوار
نحن الواقفين على خطوط النار
نعلن ما يلي:
بيروت تفاحة
والقلب لا يضحك
وحصارنا واحة في عالم يهلك
سنرقّصُ الساحة
ونزوّجٌ الليلك
بيروت
ولو أَنّا على حجرٍ ذُبحنا
لن نقول نعم
نحن الواقفين على خطوط النار
نعلن ما يلي”
لن نترك الخندق حتى يمر الليل
بيروت للمطلق وعيوننا للرمل
بالبدء لم نُخلق
بالبدء كان القول
والآن في الخندق ظهرت سمات الحمل
بيروت خيمتنا
بيروت نجمتنا
بيروت .
انتهى
اغسطس 3, 2006 عند 6:39 ص
شكرا صبحية
اغسطس 3, 2006 عند 11:46 ص
فعلا يا كريم
هنقول ايه تاني لا كلام نافع ولا سكات نافع و بصراحه احنا اللي جبنا ده لأنفسنا و استسلمنا من الأول للذل و اتعودنا عليه
و مفيش حاجه بتتغير و م احنا اللي سبنا فلسطين لحد مبقينا نصحى كل يوم الصبح على الشهداء اللي بيموتوا و بقت عادي و العراق نفس الحكايه و دلوقتي لبنان و بكره سوريا
و أكيد هييجي علينا الدور و ساعتها يمكن نفوق و يمكن برده لأ بس الغلط مش على أمريكا ولا أسرائيل الغلط علينا احنا اللي معرفناش ندافع عن نفسنا و بصراحه اللي يلاقي حمار و ميركبوش يبقى عبيط و ولا اسرائيل ولا امريكا عبط ولا ايه يا كريم؟؟؟؟؟
و شكرا على تعليقك
ريحتني بجد كنت محتاجه اني أعرف أنا اللي غلط ولا ايه
اغسطس 3, 2006 عند 12:41 م
كريم
لا أعتقد بأن ما يحدث وما سيحدث يمكن أن يستنفذ قدرة مثلك ، اللغة تقف عاجزة فهذا صحيح وربما تكون أيضاً خائنة وقاصرة أو بليدة ، ولكن ها أنت ترى كيف جعلتك تستفز ما هو غير اللغة ، ما استفز فيك وفينا، التاريخ والعين والقلب في آن ، أما عقلنا ومثلك في المقدمة بالتأكيد لن يترك أي شاردة ولن يغفر لأحد ، وسيعود مع كل البحار وبحر بيروت في المقدمةمع كل السنونوات وسنونوة بيروت في المقدمة ليقول كل ما لم يقال يوماً،وستجد كم هي رحبة تلك المساحة المتبقية.
فيك .
اغسطس 4, 2006 عند 4:14 ص
قصيدة ركيكة في رأيي لا تليق بنزار, تبدوا كخطبة في ندوة من فم أحد ال(مثقفين) و ما أكثرهم, ليست ك”يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ” لنزار أيضا, فلا يفل النزار إلا النزار
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ…
مَنْ باعَ أسواركِ المشغولةَ بالياقوتْ؟
من صادَ خاتمكِ السّحريَّ،
وقصَّ ضفائركِ الذهبيّهْ؟
من ذبحَ الفرحَ النائمَ في عينيكِ الخضرواينْ؟
من شطبَ وجهكِ بالسّكّين،
وألقى ماءَ النارِ على شفتيكِ الرائعتينْ؟
من سمّمَ ماءَ البحرِ، ورشَّ الحقدَ على الشطآنِ الورديّهْ؟
ها نحنُ أتينا.. معتذرينَ.. ومعترفينْ
أنّا أطلقنا النارَ عليكِ بروحٍ قبليّهْ..
فقتلنا امرأة.. كانت تُدعى (الحرية)
ماذا نتكلّمُ يا بيروتْ..
وفي عينيكِ خلاصةُ حزنِ البشريّهْ
وعلى نهديكِ المحترقين.. رمادُ الحربِ الأهليّهْ
ماذا نتكلّمُ يا مروحةَ الصّيفِ، ويا وردتَهُ الجوريّهْ؟
من كانَ يفكّر أن نتلاقى – يا بيروتُ – وأنتِ خرابْ؟
من كانَ يفكّر أن تنمو للوردةِ آلافُ الأنيابْ؟
من كانَ يفكّر أنَّ العينَ تقاتلُ في يومٍ ضدَّ الأهدابْ؟
ماذا نتكلّم يا لؤلؤتي؟
يا سنبلتي..
يا أقلامي..
يا أحلامي..
يا أوراقي الشعريّهْ..
من أينَ أتتكِ القسوةُ يا بيروتْ،
وكنتِ برقّةِ حوريّهْ؟
لا أفهمُ كيف انقلبَ العصفورُ الدوريُّ..
لقطّةِ ليلٍ وحشيّهْ..
لا أفهمُ أبداً يا بيروتْ
لا أفهمُ كيف نسيتِ اللهَ..
وعُدتِ لعصرِ الوثنيّهْ..
قومي من تحتِ الموجِ الأزرقِ، يا عِشتارْ
قومي كقصيدةِ وردٍ ..
أو قومي كقصيدةِ نارْ
لا يوجدُ قبلكِ شيءٌ.. بعدكِ شيءٌ.. مثلكِ شيءٌ..
أنتِ خلاصاتُ الأعمارْ..
يا حقل اللؤلؤِ..
يا ميناءَ العشقِ..
ويا طاووسَ الماءْ..
قومي من أجلِ الحبِّ، ومن أجلِ الشّعراءْ
قومي من أجل الخبزِ، ومن أجلِ الفقراءْ
الحبُّ يريدكِ.. يا أحلى الملكاتْ..
والربُّ يريدكِ.. يا أحلى الملكاتْ..
ها أنتِ دفعتِ ضريبةَ حسنكِ مثل جميعِ الحسناواتْ
ودفعتِ الجزيةَ عن كلِّ الكلماتْ..
قومي من نومكِ..
يا سُلطانةُ، يا نوَّارةُ، يا قنديلاً مشتعلاً في القلبْ
قومي كي يبقى العالمُ يا بيروتْ..
ونبقى نحنُ..
ويبقى الحبّْ…
قومي..
يا أحلى لؤلؤةٍ أهداها البحرْ
الآن عرفنا ما معنى ..
أن نقتلَ عصفوراً في الفجرْ
الآنَ عرفنا ما معنى ..
أن ندلقَ فوقَ سماءِ الصّيفِ زجاجةَ حبرْ
الآن عرفنا ..
أنّا كُنّا ضدَّ اللهِ .. وضدَّ الشّعرْ ..
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ ..
يا حيثُ الوعدُ الأوّلُ .. والحبُّ الأوّلُ ..
يا حيثُ كتبنا الشعرَ ..
وخبّأناه بأكياسِ المُخملْ ..
نعترفُ الآنَ .. بأنّا كُنّا يا بيروتُ،
نُحبّكِ كالبدوِ الرُحّلْ ..
ونُمارسُ فعلَ الحبِّ .. تماماً
كالبدوِ الرُحَّلْ …
نعترفُ الآنَ .. بأنَّكِ كُنتِ خليلتنا
نأوي لفراشكِ طولَ اللّيل …
وعندَ الفجرِ، نهاجرُ كالبدوِ الرُحَّلْ
نعترفُ الآنَ .. بأنّا كُنّا أميّينَ ..
وكُنّا نجهلُ ما نفعلْ ..
نعترفُ الآنَ، بأنّا كُنّا مِن بينِ القَتَلَهْ ..
ورأينا رأسكِ ..
يسقطُ تحتَ صخورِ الرَوْشَةِ كالعصفورْ
نعترفُ الآنَ ..
بأنّا كُنّا – ساعةَ نُفِّذَ فيكِ الحُكمُ -
شهودَ الزورْ ..
نعترفُ أمامَ اللهِ الواحدِ ..
أنّا كُنّا منكِ نغارُ ..
وكانَ جمالكِ يؤذينا ..
نعترفُ الآنَ ..
بأنّا لم ننصفْكِ .. ولم نعذُرْكِ .. ولم نفهمْكِ ..
وأهديناكِ مكانَ الوردةِ سِكّينا …
نعترفُ أمامَ اللهِ العادلِ …
أنّا راودناكِ ..
وعاشرناكِ ..
وضاجعناكِ ..
وحمّلناكِ معاصينا ..
يا ستَّ الدنيا، إن الدنيا بعدكِ ليستْ تكفينا ..
الآنَ عرفنا .. أنَّ جذوركِ ضاربةٌ فينا ..
الآنَ عرفنا .. ماذا اقترفتْ أيدينا ..
اللهُ .. يفتّشُ في خارطةِ الجنّةِ عن لُبنانْ
والبحرُ يفتّشُ في دفترهِ الأزرقِ عن لُبنانْ
والقمرُ الأخضرُ ..
عادَ أخيراً كي يتزوّجَ من لُبنانْ ..
أعطيني كفّكِ يا جوهرةَ اللّيلِ، وزنبقةَ البلدانْ
نعترفُ الآنَ ..
بأنّا كُنّا ساديّينَ، ودمويّينَ ..
وكُنّا وكلاءَ الشيطانْ
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ ..
قومي من تحتِ الرَدمِ، كزهرةِ لوزٍ في نيسانْ
قومي من حُزنكِ ..
إنَّ الثورةَ تولدُ من رحمِ الأحزانْ
قومي أكراماً للغاباتِ ..
وللأنهارِ ..
وللوديانِ ..
قومي إكراماً للإنسانْ ..
إنّا أخطأنا يا بيروتُ ..
وجئنا نلتمسُ الغفرانْ ..
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ المجنونهْ ..
يا نهرَ دماءٍ وجواهرْ ..
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ القلبِ الطيّبِ ..
يا بيروتُ الفوضى ..
يا بيروتُ الجوعِ الكافرِ .. والشّبعِ الكافرِ ..
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ العدلِ ..
ويا بيروتُ الظلمِ ..
ويا بيروتُ السّبْيِ ..
ويا بيروتُ القاتلِ والشاعرْ ..
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ العشقِ ..
ويا بيروتُ الذبحِ من الشّريانِ إلى الشّريانْ ..
ما زلتُ أحبُّكِ رغمَ حماقاتِ الإنسانْ
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ ..
لماذا لا نبتدئُ الآنْ؟
——————-
نعم, هي تلك التي غنت ماجدة الرومي مقطتفات منها
لكنها تظل عن بيروت بينما لبنان كله تحت القصف
بمناسبة ماجدة الرومي, تذكرت من يمكن أن يفل نزار قباني, بالتأكيد محمود درويش في قانا (أيضا عن عملية عناقيد الغضب)
أين ستهربون
من ردة الغضب؟!..
في صدر شعب كامل يحترف الغضب..
بحقنا الأسير
أين ستهربون؟!..
من لعنة الضمير
أين ستهربون؟!..
هي لعبة المصير
لا.. لن يجدي الهرب!
يا من بنيتم أمنكم بدماء أجساد الصغار
لا.. لا.. لن تستطيعو غسل هذا العار
يا أقحوان الموت يا حضارة الدمار
لبنان لن يمنحكم سلام الانكسار
وما لكم في أرضه.. إلا انتحار
وكلنا جنوب وكلنا ثوار
وكلنا حدوده دماءنا الأسوار
فلتسمعوا.. فلتسمعوا..
انتم ومن وارءكم من دول القرار
ان نحن شعب لم يعد يخيفه الدمار
الموت في حياتنا فصل من النهار
وكلنا جنوب وكلنا ثوار
وكلنا حدوده دماءنا الأسوار
فلتسمعوا.. فلتسمعوا..
ها نحن شعب حامل اوسمة الشهادة
نموت في ترابنا ونعلن السيادة
نموت في رمادنا وتعلن الولادة
—————–
نهايته, عارف انك برضه اسكندراني
بص بقى, بكرة الجمعة (أو انهارده), باشمهندزين ضد الحراسة عاملين مؤتمر تضامن مع الشعب اللبناني و الفلسطيني, هيكون في نادي الباشمهندزين في سابا باشا, بعد صلاة المغرب يعني تقريبا على 8:30 مش عارفين يحددو معاد
طبعا مفيش جديد بس أن ناوي أحضر برضه
المهم لو مهتم أو حتى مش مهتم, لو تعرف عن أي مظاهرة في اسكندرية قولي
أيوة أنا مخبر
اغسطس 4, 2006 عند 5:44 ص
ولا يا كريم انت مش اتفصلت من الازهر يا اهبل
بتتمحك فيه لية يا ابن المتدايقة
وكمان عامل فيها رجل الحريات يا اهطل طيب فين كلامك على اللى بيحصل فى كل بلادنا يا ابن الدايخة
اغسطس 6, 2006 عند 1:37 ص
كريم انت انسان مضطرب جدا وشكلك عندك مشاكل جنسية. كيف تكون في الأزهر وانت تتابع مواضيع المثليين ومواقع السكس؟–>
يوليو 8, 2009 عند 10:29 م
العاب…
رابعآ مصر هى امنا وأرضنا اللى تربينا عليها بين أخواتنا من مسلمين ومسيحيين جيران وأصدقاء دراسة وزملاء عمل كبرنا معاهم وأصبحوا أخواتنا بدون اى حزازية او عداء لأنهم شافوا فينا التسامح والحب والصدق فى المشاعر مش التزييف والخداع فى المعامله هما دوا أولاد مص…